أخبار العالماخبار الجزائرالحدث

تصريحات ماكرون حول الجزائر.. مغازلة أم محاولة خلط الأوراق ..؟

الجزائر – أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، حول الجزائر والرئيس تبون، جدلا كبيرا في الأوساط السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها جاءت في فترة يتواجد فيها الرئيس تبون خارج الوطن لتلقي العلاج.

ويرى متابعون للشأن السياسي، أن تصريحات ماكرون فيها نوع من الغموض، أراد ماكرون من خلالها بعث رسائل مشفرة، وهي تصريحات يبدو ظاهرها طيب وباطنها خبيث.

وقال رئيس منظمة “صوت حر” في جنيف، الجزائري محمد خذير في تصريح أدلى به لـ ALG22، أن تصريح ماكرون فيه كثير من الغموض، وكان بإمكانه تفادي الحديث عن الجزائر مثلما تفادى الحديث عن المغرب.

وأضاف خذير، أن اللغز في تصريح ماكرون، هو حديثه عن “مرحلة انتقالية” واصفا إياه بالتصريح الخطير جدا، ودعا المتحدث، الخارجية الجزائرية إلى الرد على هذه التصريحات.

ويرى ذات المتحدث، أنه ليس من الديبلوماسية الحديث عن شجاعة رئيس جمهورية، وكلمة “شجاع” لا تعني شيئا في الديبلوماسية.

أما بخصوص تصريح ماكرون أنه لا يمكن أن تنجح افريقيا دون أن تنجح الجزائر، يرى رئيس المنظمة محمد خذير،  أن كلام ماكرون معكوس، يريد من خلاله القول لا يجب أن تنجح الجزائر حتى لا تنجح افريقيا، لأن نجاح الجزائر سيضرب المصالح الفرنسية وسيفقدها نفوذها في القارة السمراء في افريقيا.

ومن جانبه، يرى الإعلامي الجزائري المهتم بالشأن الدولي علي ياحي  في تصريحه لـALG22  ، أن  تصريحات ماكرون جاءت لتكشف عن الارتباط الوثيق بين البلدين ليس نديا وانما استمرار نظرة فرنسا للجزائر على انها إحدى محافظاتها.

وأضاف ياحي، أن حديث ماكرون عن مجهودات أحادية من جانب فرنسا في ملف الذاكرة، هو تنكر واضح  ومنه فإن توقيت التصريح وفحوى التصريح يطرح عديد الاستفهامات حول وجود صراع في هرم السلطة.

وبخصوص تحدث ماكرون عن مرحلة انتقالية، قال ياحي أن باريس وجهت رسالة مفادها أن تواجد تبون في هرم السلطة هو من أجل تسيير مرحلة إنتقالية ليس إلا،  وهي  رسالة موجهة للأطراف الرافضة لتبون.

وقال علي ياحي، أن ماكرون رد بطريقة مباشرة على روسيا وتركيا، عندما ربط نجاح افريقيا بنجاح الجزائر، بعد تغلغلهما في افريقيا وأصبحا مزاحمين لفرنسا في مناطق نفوذها، كما أن ماكرون غازل الجزائر بذلك من أجل السير إلى جانب فرنسا مقابل دعم النظام واستقطاب استثمارات.

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى