أخبار العالممجتمع

ماكرون ينوي حرمان الجالية الجزائرية من خدمات الأئمة الجزائريين

الجزائر- أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه في غضون الأربع سنوات القادمة سيتم وقف انتداب 300 إمام أجنبي في فرنسا مبعوثين من الجزائر والمغرب وتركيا.

جاء ذلك لدى بحث ماكرون، مساء الأربعاء، مع مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا في قصر الإليزيه الخطوط العريضة لتشكيل مجلس وطني للأئمة، يكون مسؤولا عن إصدار الاعتمادات لرجال الدين المسلمين في البلاد أو سحبها منهم.

ومن شأن خطوة ماكرون، حرمان الجالية الجزائرية في فرنسا من خدمات الأئمة الجزائريين الذين يحرصون على المرجعية الدينية المعتمدة رسميا داخل أرض الوطن.

وتربط الجزائر بفرنسا اتفاقية بشأن انتداب أئمة ومؤطرين للإشراف على مسجد باريس وفروعه بفرنسا سنويا.

ولن يكون مجلس الأئمة الجديد مخولا فقط بإصدار التصاريح للأئمة ومنحهم بطاقة رسمية، بل سيكون قادرا أيضا على سحب هذه البطاقات منهم إذا ما خرقوا “ميثاق قيم الجمهورية” سيتم الاتفاق عليه.

كما سيتعين على كل إمام الإلمام بمستوى مختلف من اللغة الفرنسية وحيازة شهادات دراسية يمكن أن تصل إلى المستوى الجامعي، اعتمادا على دور كل منهم: إمام صلاة وخطيب مسجد وداعية.

وكان وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي، صرح للتلفزيون الجزائري، أنّ “الإمام الجزائري يحظى بقبول كبير لدى المجتمع الفرنسي والسلطات لكون خطابه معتدل ووسطي وعلمي وبعيد عن التطرف”.

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى