اخبار الجزائرالحدث

لجنة الفتوى: الفتح التدريجي للمساجد يكون مرفوقا بجملة من الإجراءات

الجزائر – أصدرت لجنة الفتوى، اليوم الاحد، بيانا، حول الاجراءات المرافقة لعملية الفتح التدريجي للمساجد، ووضعت اللجنة جملة من الإجراءات الوقائية من أجل فتح المساجد، داعية إلى وجوب الاستمرار في الحرص على الاجراءات الوقائية وتعزيزها.

فبخصوص الترتيبات المتعلقة بنظام الفتح التدريجي للمساجد، أكدت لجنة الفتوى، ان صلاة الجمعة تبقى مؤجلة في المساجد المعنية بعملية الفتح، وتصلى ظهرا في البيوت إلى ان تتوفر الظروف الملائمة للفتح الكلي لبيوت الله.

كما تفتح المساجد المعنية للصلاة فقط، وتبقى بقية النشاطات المسجدية معلقة كالدروس والحلقات التعليمية ونحوها، وتبقى المكتبات المسجدية ومصليات النساء والمدارس القرانية مغلقة.

وشددت لجنة الفتوى على ضرورة الحرص على تعقيم المساجد ونظافتها يوميا بشكل دوري منتظم حسب الامكانات المتاحة.

وترفع الافرشة والسجاد الخاص بالمسجد إن أمكن ذلك دون إتلافها والا ينبغي العمل على تغطيتها بالبلاستيك ما أمكن ذلك.

ويمنع منعا باتا فتح أماكن الوضوء، وعلى المصلين أن يتوضؤوا في بيوتهم.

وتسحب المصاحف والكتب والمطويات والسبح وأحجار التيمم من قاعة الصلاة، وتوضع في أماكن خاصة بعيدا عن متناول المصلين.

ودعت لجنة الفتوى الى الحرص على فتح النوافذ والاستفادة من التهوية الطبيعية، كما يمنع استعمال المكيفات والمراوح الكهربائية.

وتسحب الثلاجات وأجهزة تبريد المياه وموزعاتها ويمنع إحضار الأطعمة والمشروبات الى محيط المساجد.

ودعت اللجنة المصلين الى الالتزام بالاجراءات الاحترازية الوقائية، حيث لا يسمح بالدخول الى المسجد دون استخدام الاقنعة الوقائية، مع ضرورة تعقيم الأيدي وقياس درجة الحرارة.

ويلتزم المصلون بإحضار سجاداتهم الخاصة وتعقيمها قبل الصلاة وبعدها، وكذا وضع الحذاء في كيس شخصي.

وأكدت لجنة الفتوى أنه يمنع على الاطفال والنساء وكبار السن والمرضى حضور صلاة الجماعة في مثل هذه الظروف.

 

ودعت لجنة الفتوى الى احترام التباعد الجسدي وعدم التزاحم عند دخول المسجد والخروج منه، مع تجنب المصافحة، ومغادرة المسجد فور الانتهاء من الصلاة.

كما ينبغي للقائمين على المسجد تنظيم المصلين أثناء الدخول والخروج ووضع إشارات لذلك واستعمال كل الابواب.

ودعت لجنة الفتوى المواطنين الى التبرع بمواد التعقيم والتطهير.

وتفتح المساجد قبل الآذان بـ 15 دقيقة، وتغلق بعد الصلاة بـ 10 دقائق، وتقام الصلاة بعد الآذان مباشرة.

وأوضحت في هذا السياق أنه رغم النتائج الايجابية التي تم تحقيقها في التعامل مع الوباء والحد من انتشاره، فإنه لا يزال موجودا وينتشر بوتيرة متسارعة، ولذلك أكدت اللجنة وجوب استمرار الاجراءات الوقائية الاحترازية.

ودعت كل من شك في إصابته بهذا المرض أو ظهرت عليه أعراضه أو ما يشبهها،  الى عدم الاختلاط بالأخرين وارتياد الاماكن العامة، تجنبا للإضرار بالغير

وتابعت لجنة الفتوى “لا حرج على الاصحاء ان يصلوا في بيوتهم مع أفراد الاسرة لأن صلاة الجماعة سنة، ويشرع لمن خاف على نفسه أو على غيره ولو لم يكن مريضا أن يصلي في بيته دون ان يفوته اجر الجماعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق