أخبار العالمالحدث

حرب الصحراء.. المخزن ينتصر في المواقع ويتكبد خسائر في الواقع !

الجزائر – أحس المغرب حالياً بأنه دفع على رأسه بعد أن أقدم على نسف إتفاقية وقف إطلاق النار وافراغها من محتواها، خاصة بعد أن أظهرت أحداث الكركرات ارتباك المخزن لتصرف لم يحسب عواقبه.

المغرب وكما يقال بالعامية “طاح على راسو”، بعد دفع من قبل الإمارات وفرنسا والكيان الصهيوني من أجل مواصلة تجاوزاته داخل الأراضي الصحراوية المحتلة، لكن صدم في الأخير بحقيقة أرض الواقع وليس إعلام المواقع الذي صنع انتصارا وهميا لتخدير شعبه.
وبات المغرب خائفاً من جنود جيش التحرير الصحراوي بعد إكتشاف قدراته القتالية العالية وجاهزيته الكبيرة للحرب وقناعته التامة بمشروعية حقه في تقرير المصير وإستعادة جميع أراضيه المحتلة من طرف المخزن المغربي.
وإكتشف المغرب أنه سيكون مجبراً على تأمين الحزام الرملي الذي يبلغ طوله 2000 كلم، مع توفير الأغذية والماء والوقود لصالح جنوده الذين سيكون مجبرين على التواجد 24 ساعة بأماكنهم وهو ما شكل صدمة للمغرب الذي يستحيل عليه تحمل هاته النفقات.
خطوة المخزن في الكركرات، لم يحسب عواقبها جيدا، وستطيح حتما بما تبقى من مخططات المخزن، وبالرغم من صناعة المخزن لمشهد إعلامي يكرس لانتصار وهمي، إلا أنه اصطدم بواقع مر، ووجد نفسه يواجه نيران صحراوية لن يمل أو يكل أصحابها، قد تكلفه حربا طويلة الأمد سيتكبد فيها المغرب خسائر اقتصادية مدمرة وستكلفه فاتورة من الصعب حتى على داعميه تسديدها.
في الوقت الذي تعاني فيه المغرب تدهوراً كبيراً في الإقتصاد نتيجة توقف السياحة وتراجع التجارة الخارجية وارتفاع حجم الدين الخارجي الذي بلغ 100 مليار دولار، من المرجح أن يشهد المغرب إنفجار الجبهة الداخلية، في ظل تردي الأوضاع المعيشية للشعب المغربي.

Advertisements
اظهر المزيد

التحرير

فسم تحرير الشبكة الإخبارية الجزائرية ALG22

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى